الاثنين، 30 أكتوبر 2017

الحرب العالمية الثانية .أسبابها و السبب في بدأها .

*الحرب العالمية الثانية تعرف الحرب العالمية الثانية بأنها حرب دولية بدأت في الأول من سبتمر في عام 1939م في أوروبا، وانتهت في الثاني من سبتمبر في عام 1945م، حيث شاركت فيها معظم دول العالم، حيث انقسم العالم إلى حلفين عسكريين متنازعين، وهما: دول المحور، ودول الحلفاء، وشارك فيها أكثر من مئة مليون شخص من أكثر من 30 بلداً، ولا بد من الإشارة إلى أنّ الدول الرئيسية وضعت كافة قدراتها الاقتصادية، والعسكرية، والصناعية، والعلمية في المجهود الحربي، مما أدى لتكبد الكثير من الخسائر، وفي هذا المقال سنعرفكم على كيفية بدء الحرب العالمية الثانية.

*أسباب الحرب العالمية الثانية تسويات ما بعد الحرب العالمية الأولى التي غيرت من خريطة أوروبا. عقد معاهدات عقابية خاصة لألمانيا في معاهدة فرساي عام 1919م. ظهور الحركة النازية في ألمانيا في يناير/ كانون الثاني في عام 1933م، والحركة الفاشية في إيطاليا في أكتوبر/ تشرين الأول في عام 1922م. إنشاء حلف جديد عرف باسم دول المحور، والذي يضم كلاً من: ألمانيا، وإيطاليا، واليابان.

من بدأ الحرب العالمية الثانية
...المزيد: https://arabic.sputniknews.com/arabic.ruvr.ru/2013_09_02/120592658/

أصبحت مناقشة الموضوع المسهب، من الذي بدأ الحرب العالمية الثانية؟ والذي كان يبدو مغلقا منذ آمد بعيد، "موضة" شديدة الانتشار في الصحافة الغربية، ومع ذلك، يمكن تفسير هذه "الموضة" ببساطة، إذ أن "الحرب الباردة" التي يَعتبر الغرب أنه حقق النصر فيها قد انتهت منذ فترة طويلة، كما أن الوقت قد حان "لينظف" كل واحد ماضيه كي لايقلق على نصاعة هندامه في معارك مع "امبراطورية شر" جديدة.

وذلك، لأن تهمة إشعال فتيل الحرب العالمية الثانية قد تقرر إلقاؤها إما كليا على الاتحاد السوفييتي أو في أفضل الأحوال مناصفة على هتلر وستالين، وكما كتب المواطن الروسي المنشق ريزون/سوفوروف وهو جالس في بريستول (بريطانيا العظمى)، إن "الشيوعيين السوفييت يتهمون جميع بلدان العالم ببدء الحرب العالمية الثانية لإخفاء دورهم المشين في إشعالها".
إلا أنه ينبغي على "المؤرخين" المعاصرين في الغرب أن يدركوا أنه إذا كان هناك من يليق بهم في هذه الحال دور مشعلي الحرب، فإنها حكوماتهم في ذلك العهد، كالولايات المتحدة الأمريكية، التي نأت بنفسها عن المشاركة في ترتيب الشؤون الأوروبية بالإضافة إلى انكلترا وفرنسا بشكل رئيسي، حيث نضجت في هذه البلدان بالتأكيد سياسة التهدئة مع هتلر، الذي ُسمح له في البداية بإغفال شروط معاهدة فرساي للسلام، وخصوصا شرط تجريد ألمانيا من السلاح ومن ثم ببدئه التوسع الإقليمي. واليوم، يفضل الساسة الغربيون عدم العودة بالذاكرة إلى عار ميونيخ عام 1938، عندما، وبكل بساطة، قام رئيس الوزراء البريطاني تشامبرلين والرئيس والفرنسي دولادييه بتقديم تشيكوسلوفاكيا إلى هتلر مقابل ورقة مشكوك في أمر ما تحمله من أنه لن يحارب ضدهما، حينها أعلن تشامبرلين، وهو يلوح بهذه القطعة من الورق "إنني أحمل السلام إلينا جميعا"، ما دفع تشرتشل المعارض حينذاك، أن يقول لقد "كانت لدينا إمكانية الاختيار بين الحرب والعار، وقد اخترنا العار، ولكننا سوف نحصل على الحرب أيضا". يتبع....


...المزيد: https://arabic.sputniknews.com/arabic.ruvr.ru/2013_09_02/120592658/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق